خطة التنمية 2011/2012

خطة التنمية 2011/2012
| بواسطة : admin | بتاريخ 22 يونيو, 2015
أخر تحديث : الإثنين 22 يونيو 2015 - 1:42 مساءً

تعتبر خطة التنمية بمثابة الأداة والوسيلة التي تستخدمها الحكومة من أجل تحقي أهدافها
العليا بما يتف ورؤيتها المستقبلية من ناحية، وبما يحق استل ل أمثل للموارد الاقتصادية من
ناحية أخرى.
لقد حققت الحكومة الفلسطينية خ ل السنوات القليلة الماضية عدة خطط للتنمية، وأخرى
خطط اقتصادية حي لم تر إلى مستوى التنفيذ، وذلك لأسباب سياسة واجتماعية وتمويلية
داخلية وخارجية.
إن تجربة الاقتصاد والتنمية الفلسطينية خ ل فترة وجود السلطة منذ اتفاقية أوسلو وحتى
الآن مثلت تجربة فاشلة بمصطل المقايي بسبب ارتهانها بقيود وشروط خارجية أهمها اتفاقية
باري الاقتصادية، واعتماد الحكومة الفلسطينية على التمويل السياسي المشروط، وقيود داخلية
تتعل بالبيئة الاجتماعية.
إن مفهوم التنمية الشاملة ينبلي أن يشتمل على الجانب الاقتصادي، العلمي، الاجتماعي
والثقافي. ونظ ا ر لصعوبة توفير التمويل ال زم للنمو الاقتصادي المتوازن، تم التركيز على ب ا رم
الإنماء المتواضعة والتي تشمل قطاعات منتقاة، مثل الفرو الإنتاجية وخل فرص عمل، والتي
تمثل ركن ا مهم ا في التنمية، و ا رفعة ل قتصاد الفلسطيني. حي تعزز قدرت على الصمود في
وج الحصار والإغ .
0200 المباد الأساسية لإعداد الخطط، وواقعيتها، – لقد ا رعت خطة التنمية 0200
وقدرتها على التنفيذ والمتابعة، من خ ل التركيز على المشاريع ذات الأولوية، والتي لها القدرة
على خل مخرجات تنموية تساهم في تطوير الموارد الاقتصادية.
اتبعت خطة التنمية التخطيط التأشيري عبر إش ا رك جميع القطاعات المؤثرة في خطة التنمية
من قطا حكومي وخاص ومؤسسات غير ربحية.
كما ركزت الخطة على عدة تحلي ت أهمها التحليل القطاعي للمشاريع، والتحليل عبر
القطاعي  النشاط التنموي  بهدف الوصول إلى أفضل الدلالات.

خطة التنمية 2011.2012

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة وزارة التخطيط والتنمية الإدارية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.