الخارجية والتخطيط تصدر تقرير شهر يونيو حول أبرز الانتهاكات والاعتداءات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني.
التاريخ : 10/7/2011   الوقت : 11:51

غزة:: أصدر مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بوزارة الخارجية والتخطيط التقرير الشهري حول أبرز الانتهاكات والاعتداءات الصهيونية المسجلة ضد الشعب الفلسطيني خلال شهر يونيو للعام 2011 .

 وأشار التقرير إلى أن شهر يونيو شهد تصعيداً خطيراً ، حيث أطلقت قوات الاحتلال النار على المتظاهرين  الفلسطينيين والسوريين الذين شاركوا في مسيرات سلمية لإحياء الذكرى السنوية لـ 'النكسة' أسفرت عن استشهاد (23) شهيداً، وأكثر من (350) جريحاً على مشارف مرتفعات الجولان السورية.

ونوه التقرير إلى استشهاد اثنين من قطاع غزة ، وواحد من الضفة الغربية اثر إصابتهم بجراح جراء العدوان الإسرائيلي  مؤكداً أن تقرير أممي رصد إصابة نحو(88) مواطناً فلسطينياً بنيران قوات الاحتلال خلال الأسبوع الأول من شهر يونيو المنصرم ، مبيناً أن عدد الإصابات بلغ منذ بداية عام 2011 وحتى منتصف شهر يونيو نحو(787) فلسطينياً في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية ، مما شكل ارتفاعاً بنسبة 17% مقارنة بالفترة المماثلة من عام 2010م .
 

عمليات التوغـل واعتقالات

وبينّ التقرير أن قوات الاحتلال نفذت نحو (5) عمليات توغل محدودة في قطاع غزة، قامت خلالها بتجريف وتمشيط أراضي المواطنين وذلك لفرض منطقة أمنية عازلة بعمق يتراوح ما بين 300-700 متر عن الخط الفاصل مؤكداً أن قوات الاحتلال نفذت نحو(164) عملية توغـل واقتحام في الضفة الغربية.

وأشار التقرير إلى أن عدد النواب المختطفين وصل إلى نحو (18) نائباً، وأن عدد المعتقلين الذين أمضوا أكثر من 20عاماً ارتفع إلى نحو(137) أسيراً لا يزال أكثر من (220) أسيراً فلسطينياً معتقلاً اعتقالاً إدارياً دون توجيه أي تهمة لهم.
 

اعتداءات مستوطنين وهدم مباني

 وفيما يتعلق باعتداءات المستوطنين وهدم المباني ذكر التقرير اتساع دائرة الاستهداف التي يقوم بها المستوطنون ضد المعالم الإسلامية والمسيحية في الضفة الغربية ومدينة القدس.

وأوضح خطورة المخطط الذي أعلنه المستوطنون والذي أسموه 'هذا بداية الانتقام' حيث قاموا بحرق مسجد المغير الكبير بالقرب من مدينة رام الله، وتجريف نحو (600) دونم مزروعة بالزيتون، وحرق نحو (250 ) شجرة من قرية دير حطب ، ونحو (30) دونم قرب يعبد في جنين، وحرق نحو (40) دونم مزروعة شمال رام الله.

وأشار التقرير إلى أن الشهر المنصرم لم يخلُ من عمليات هدم العديد من المنازل والمنشآت، حيث هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ مطلع العام الجاري نحو(207) مبنى يمتلكها الفلسطينيون في المنطقة المصنفة (ج( الخاضعة لسيطرة صهيونية كاملة، منوهاً إلى هــدم نحو(33 ) مبنى سكنياً في عدة تجمعات سكنية، ووفقًا لمعطيات بيتسيلم فإن إجمالي المباني السكنية التي هدمتها 'الإدارة المدنية' الصهيونية منذ بداية السنة في مناطق(C) نحو( 103) مبني معظمها من الخيام والأكشاك وبيوت الصفيح.

وبينّ أن ما تسمى بـ 'لجنة الدستور والقانون والقضاء' البرلمانية في الكنيست الصهيوني أقرت مشروع قانون يلزم الفلسطيني الذي صدر بحق منزله أمر هدم إداري بتغطية تكاليف عملية الهدم تلقائيًّا دون اللجوء إلى القضاء.

 وأشار التقرير إلى أنّ قوات الاحتلال وأذرعها التنفيذية متمثلة ببلدية الاحتلال في القدس جرفت  ليلاً نحو (100) قبر في مقبرة مأمن الله الإسلامية التاريخية بالقدس ، مبيناً أن قوات الاحتلال شرعت بتهجير ما يقارب نحو( 200 ) مواطن من سكان خربة يرزا في الأغوار، واستولت على نحو (189) دونماً من أراضي المواطنين الزراعية في قرية 'قريوت' جنوب نابلس.
 

الحصار والحواجز

أشار التقرير إلى أن قوات الاحتلال لا زالت تفرض حصارها الخانق على قطاع غزة والضفة الغربية في حين  بلغ عدد الحواجز بالضفة الغربية نحو (585) حاجزاً ، موضحاً أن هناك إغلاق لـ 65% من الطرق الرئيسية أو مسيطر عليها عن طريق حواجز.

 وبينّ أن ما يقارب  نحو 500 كم من الطرق محظور على الفلسطينيين استخدامها مؤكداً أن قوات الاحتلال لازالت تفرض قيوداً على معابر قطاع غزة وعلى عمليات الاستيراد والتصدير، ودخول موادّ البناء الأساسية
وأكد أن قطاع غزة يعاني  نقصاً شديداً في المستلزمات الطبية وأن هناك نحو (178) صنفًا من بين (480) دواء حيويًا، ونحو (190) من بين (700) مستلزم طبي يستخدم لمرة واحدة ، وصل مخزونها إلى الصفر.
 

اعتداءات على مدينة القدس

وأشار التقرير إلى أن قوات الاحتلال لا زالت  تواصل سياسة التهويد ضد المدينة المقدسة في محاولة لصناعة تاريخ مزور لليهود ،  مبيناً بأن ما تسمى 'لجنة التخطيط والبناء' أقرت بناء متحف صهيوني يدعى 'التسامح' على أنقاض قبور المسلمين في مقبرة مأمن الله غربي مدينة القدس المحتلة.

وذكر التقرير أن جماعة صهيونية متطرفة تنتمي لواحدة من الجمعيات الاستيطانية نفذت عمليات حفر واسعة النطاق في موقع الوقف الأثري الإسلامي المعروف باسم 'بركة السلطان' في البلدة القديمة ، موضحاً أن بلدية الاحتلال في القدس أقرت خلال اجتماعها بتوسيع نحو (2000) وحدةٍ استيطانيةٍ في حي 'رامات شلومو' الاستيطاني في مدينة القدس، في خطوةٍ استيطانيةٍ جديدةٍ تضاف إلى عشرات القرارات السابقة منذ مطلع العام الجاري.