وزارة التخطيط تصدر تقرير سبتمبر حول الانتهاكات الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني
التاريخ : 6/10/2010   الوقت : 12:08

غــزة :: أصدر مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار في وزارة التخطيط التقرير الشهري والذي يرصد أبرز الانتهاكات والاعتداءات الصهيونية المسجلة ضد الشعب الفلسطيني خلال شهر سبتمبر للعام 2010 ، حيث واصلت قوات الاحتلال سياساتها القمعية بحق الشعب الفلسطيني .

 أشار التقرير إلى استشهاد (15) مواطناً من الضفة الغربية وقطاع غزة جراء القصف الصهيوني لافتاً الي استشهاد نحو 11 شهيداً في قطاع غزة، وفي الضفة الغربية نحو (4 ) شهداء ومن بينهم قيادي في القسام تم اغتياله بعد اقتحام منزله وطفل رضيع وصياد.

وأوضح التقرير في إحصائية لعدد الشهداء منذ اندلاع انتفاضة الأقصى عام 2000 وحتى نهاية سبتمبر 2010 بلغ عددهم نحو 7407 شهيداً.

وذكر  التقرير أن عدد الجرحى خلال الشهر المنصرم بلغ بالعشرات، حيث كانت أغلب الإصابات في غزة جراء القصف الصهيوني المتواصل معظمهم من العمال الذين يجمعون الحصى من ركام المباني حيث وصل عدد الجرحى منهم منذ بداية هذا العام إلى (27 )مواطناً بينهم (10) أطفال، ونتيجة الاشتباكات التي وقعت في مدينة القدس وفي أعقاب استشهاد سامر سرحان على أيدي حرس المستوطنين بلغ عدد الإصابات خلال هذه الاشتباكات حوالي (40) إصابة، وإصابة العشرات خلال قمع الاحتلال للمسيرات السلمية المناهضة للجدار.

 
وفيما يتعلق بالتوغل والاعتقالات أشار التقرير إلى أن قوات الاحتلال نفذت نحو (5) عمليات توغل محدودة في قطاع غزة ، قامت خلالها بتجريف أراضى المواطنين المحاذية للشريط الحدودي ، وفي الضفة الغربية  بلغت (144) عملية توغل واقتحام ، في حين بلغ عدد حالات التوغل والمداهمة والتفتيش لمنازل المواطنين في الضفة الغربية منذ بداية هذا العام نحو( 4140 ) حالة توغل.

 
ولفت التقرير إلى أنه خلال عمليات الاقتحام بلغ عدد المواطنين المعتقلين خلال شهر سبتمبر نحو (265) معتقلاً ، وفي حين بلغ عدد المعتقلين خلال هذا العام (1018) غالبيتهم من الشباب والأطفال.

 
وذكر التقرير أن سلطات الاحتلال اعتقلت منذ اندلاع انتفاضة الأقصى بتاريخ 28/9/2000  نحو(73) ألف مواطن من بينهم (850) امرأة و (7800) طفل و(56) نائباً ، وارتقاء (76) أسيراً وشهيداً نتيجة التعذيب والإهمال الطبي .
وأكد التقرير أنه ما زال (7000)أسيراً محتجزين حتى الآن في المعتقلات من بينهم (37) أسيرة، و(300) طفل، و(9 ) نواب في التشريعي، و(213) معتقلاً إدارياً، و(7) أسرى من القطاع مصنفين مقاتل غير شرعي .
ولفت التقرير أن شهر سبتمبر شهد تصاعداً ملحوظاً في الانتهاكات بحق الأسرى حيث الأوضاع في السجون تزداد سوءاً وقابلة للانفجار في أى لحظة.

 
وأضاف التقرير أن الشهر المنصرم شهد تصاعداً ملحوظاً في اعتداءات المستوطنين ضد  الفلسطينيين، من خلال إطلاق النار تجاه المواطنين والاعتداء عليهم ،وسرقة محصول الزيتون، وإضرام النار في مئات الدونمات، موضحاً أن هذا التصعيد في أعقاب العملية البطولية في مدينة الخليل التي أسفرت عن مقتل (4) مغتصبين.
وأوضح التقرير أن المستوطنين استولوا على (130) دونم من منطقة المرجان، وعلى مساحة (30) دونم في محافظة نابلس. ولم يخل الشهر المنصرم من عمليات هدم العديد من المنازل والمنشآت فقامت بهدم قرية العراقيب للمرة الخامسة على التوالي وهدمت خمسة بيوت في النقب، وتم تسليم إخطارات لهدم 16 بركساً.
 وأكد التقرير أن قوات الاحتلال استمرت في نشاطات التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية رغم ادعاءات الحكومة الإسرائيلية بتجميد البناء الاستيطاني وقد تواصل الاستيطان خلال فترة التجميد الوهمي حيث  تم توسيع أكثر من 120 مستوطنة، وأن عدد الوحدات المنفذة أو التي يجري العمل فيها 1520 وحدة استيطانية،وبلغ حجم الأراضي المصادرة خلال فترة التجميد( 5906) دونم ، وتم تجريف 920 دونم، وهدم 280 مسكن ومنشأة، مشيراً إلى أن عدد المساكن والمنشآت المهددة بالهدم بلغت (830) وأنه خلال فترة التجميد تم شق 28 طريقاً استيطانية.
أما على صعيد البناء خلال شهر سبتمبر فبين التقرير أن المستوطنين يخططون لانفجار بناء في 26 سبتمبر وهو موعد انتهاء قرار التجميد، موضحاُ أن هناك مخطط لبناء (13) ألف وحدة سكنية فور انتهاء القرار، كما تم منح رخص بناء لقرابة (2066) مسكناً أساساتها جاهزة، ومئات أخرى لم يتم بناء أساساتها بعد،
ولفت التقرير إلي أنه تم الموافقة على بناء (11) ألف مسكن آخر بدون موافقة حكومية من بينها (5000) في مستوطنات معزولة، مؤكداً أنه وبعد انتهاء فترة التجميد تجددت أعمال البناء حيث بدأ العمل على بناء عشرات الوحدات في عدد من المستوطنات وشرعت بشق الطرق الاستيطانية، وقاموا بإضافة أبنية استيطانية داخل المستوطنات.  

 
ونوه التقرير أن اعتداءات الاحتلال بحق الصحفيين تواصلت وذلك بفرض حالة من التعتيم على جرائمهم بحق الشعب الفلسطيني خاصة أثناء تغطيتهم لفعاليات المسيرات السلمية.

وأفاد التقرير أن اعتداءات الاحتلال ضد الصحفيين  أسفرت عن إصابة عدد منهم بجراح منهم مصور اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار، كما واعتدت بالضرب على الناطق الإعلامي في مشروع التضامن محمد عوض أثناء تصوير المسيرات واعتقلت المصور ناصر الشيوخي واعتدت عليه بالضرب.
كما وتواصلت الاعتداءات بحق الصيادين حيث بين التقرير أن الشهر المنصرم سجل ما يقارب (4 ) اعتداءات بحق الصيادين أسفرت عن استشهاد صياد وإصابة أخر برصاص الزوارق البحرية الإسرائيلية.

 
وأشار التقرير أن قوات الاحتلال فرضت من تاريخ 22/9/2010 وحتى الثلاثين من نفس الشهر طوقاً أمنياً على الأراضي الفلسطينية بمناسبة احتفالات اليهود بأعيادهم، وما زالت تفرض حصارها الخانق على قطاع غزة ،أما في الضفة الغربية فقد بلغ عدد الحواجز (585)حاجزاً .

وبين التقرير أن هناك إغلاق لـ 65% من الطرق الرئيسية أو مسيطر عليها عن طريق حواجز ،و أن هناك ما يقارب 500 كم من الطرق محظور على الفلسطينيين استخدامها في الضفة الغربية.

 
وبخصوص مدينة القدس أوضح التقرير أن قوات الاحتلال استمرت في إجراءاتها التعسفية ضد المقدسيين وممتلكاتهم في مدينة القدس وذلك من أجل تهويدها وتفريغها من السكان، وجاء في التقرير أن الآلاف من المقدسيين فقدوا حق إقامتهم في القدس على مدى 42 عاماً.

وأشار التقرير أن قوات الاحتلال أجبرت مواطن على هدم منزله، وقامت بهدم منزل ومزرعة، وهدمت منزلاً بحي الطور لافتاً الي أن مدينة القدس شهدت نحو(17) عملية هدم للمنازل خلال عام 2010 ، وأصدرت قرارات بهدم (1030) وحدة سكنية خلال هذا العام.

وبين التقرير أن هناك عدة مخططات إسرائيلية تتضمن بناء عدة وحدات سكنية استيطانية بالقدس الشرقية، منها مشروع لإقامة مبنى في حي الشيخ جراح تخليداً لذكرى قتلاهم جراء العمليات الاستشهادية، وسيقام المبنى على مساحة (6500) مترمربع، كما وتم إقرار مشروع إعادة بناء جسر المغاربة الذي يربط حائط البراق وباب المغاربة.
وذكر التقرير أن اسرائيل تنوي إقامة مبنى وطابق أرضي تبلغ مساحته (600) متر مربع أسفل ساحة البراق، موضحاً الاعتداءات والانتهاكات بحق المدينة المقدسة والمواطنين المقدسيين منها الاقتحام المتكرر لساحات المسجد الأقصى،إطلاق حرس المستوطنين النار على مجموعة من الفلسطينيين في حي وادي حلوة مما أسفر عن استشهاد المواطن المقدسي سامر سرحان، واندلعت بعدها المواجهات العنيفة بين المقدسيين وجنود الاحتلال أسفرت عن استشهاد رضيع، وإصابة ما يقارب 40 مواطنا، واعتقال 34 فلسطينياً خلال هذه المواجهات.ومن الاعتداءات كذلك أصدرت المحكمة العليا الإسرائيلية قرارا يسمح للجمعيات الاستيطانية في القدس بطرد عشرات العائلات المقدسية من منازلها في حي الشيخ جراح مدعية أن هذه الأرض مملوكة لليهود، ويشمل القرار 25 عائلة عربية رفضت المحكمة التماسهم .