وزارة التخطيط تنتهي من إعداد خطة تطوير ساحل قطاع غزة
التاريخ : 18/11/2013   الوقت : 09:42

أكدت دائرة الإعلام في وزارة التخطيط بان الوزارة انتهت من إعداد وتجهيز خطة تطوير الشريط الساحلي  لقطاع غزة بطول 40 كيلو متر  عمرانياً وبيئيا واقتصادياً .

وقالت إيناس الرنتيسى مدير عام الإدارة العامة للتخطيط المكاني والتي أشرفت على إعداد الخطة بان تطوير الساحل سوف يساهم في تحقيق التنمية المستدامة ، ورفع كفاءة البنية الأساسية والمرافق العامة السياحية ، وسيسهم ايضاً فى تحسين الصورة الجمالية لقطاع غزة والحفاظ على التراث الحضاري واستغلال عناصر الجذب السياحى ما سيعمل على تنشيط السياحة الداخلية، والعمل على زيادة رقعة المساحة الخضراء ، وتشغيل الايدى العاملة مما سيقلل من معدلات البطالة .

وأشارت الرنتيسى إلى أن خطة تطير الساحل ستشمل اقتراح 7 مشاريع كبرى تمثل رافعة للسياحة على الشريط الساحلي وهى طريق الكورنيش الذي سيبلغ طوله 40 كيلو متر من الشمال الى الجنوب وبعمق 200 متر غالى الشرق، وقريتين سياحتين في الجنوب ، والمحمية الطبيعية ، ومتحف الذاكرة الذي سيجسد مأساة النكبة وتاريخ فلسطين وسيكون فى منطقة دير البلح، وتطوير محوريين عمرانيين فى خانيونس وهو عبارة عن تأهيل شارعين يمتدان من خانيونس الى الساحل ويشكلان بنية تحتية جاذبة وداعمة للاستثمار الساحلي، والحديقة المائية وتشمل العديد من الألعاب المتنوعة وصالة للتزلج، ومتنزه طبيعي فى محررة نتساريم على مساحة 60 دونم ، وسيضم مجموعة كبيرة ومتميزة من النباتات والطيور والحيوانات الأليفة، حيث قدرت تكلفة هذه المشاريع ب 240 مليون دولار ، وستدر دخلاً سنويا مقداره 30 مليون دولار .

وبينت الرنتيسى بان المشروع سيحقق عدة أهداف على المستوى البيئى منها وقف علمية استنزاف الرمال فى منطقة الساحل، ورفع مستوى النظافة والخدمات السياحية لأنهما يؤديان دورا مهما فى تطوير التنمية وأحد عوامل الجذب السياحى، وكذلك التقليل من نسبة تلوث المياه بالصرف الصحي من خلال زيادة كفاءة محطات المعاجلة بالمنطقة والعمل على الاستفادة من المياه المعالجة للزراعة ، أما عائد المشروع على المستوى الاقتصادي فانه من المتوقع ان يسهم في رفع مساهمة السياحة بالناتج المحلى إلى 4% عام 2020 ، وان يسهم فى تشغيل 16 ألف عامل حتى ذلك العام .

وحول منهجية خطة تطويرالساحل كشفت الرنتيسى بان الخطة اعتمدت على المنهج التحليلي للبيانات النوعية والكمية من خلال قراءة الأدبيات السابقة والاستعانة بالإحصائيات ذات العلاقة بالجهاز المركزي للاحصاء ، وذلك فى توصيف الوضع القائم لقطاع السياحة ، كما استخدمت المنهج التشاركى التخصصي ، وعملت مع العددي من الجهات المختصة مثل  وزارة السياحة والآثار ، وسلطة جودة البيئة ومصلحة مياه بلديات الساحل ، وسلطة الاراضى والبلديات ذات العلاقة ، ولذلك من اجل إخراج الخطة بتصور لتنمية سياحية وعمرانية ومشاريع كبرى تسهم بالارتقاء بقطاع السياحة على الشريط الساحلي.