وزارة التخطيط : خلال سبتمبر شهيد و 70 جريح ، و290 معتقل
التاريخ : 7/10/2013   الوقت : 10:45


أكدت وزارة التخطيط في الحكومة الفلسطينية في غزة في تقريرها الشهري الذي يصدره مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار و الذي يرصد أبرز الانتهاكات والاعتداءات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني بان سلطات الاحتلال واصلت خلال شهر سبتمبر الماضي سياساتها القمعية بحق الشعب الفلسطيني، بحيث استمرت اعتداءات المستوطنين على أبناء الشعب الفلسطيني ، وتصاعدت عمليات مصادرة الأراضي، بينما ارتقى خلال الشهر الماضي شهيد واحد وأصيب 70 مواطناً ، بينما اعتقل الاحتلال 290 مواطنا فلسطينيا من أنحاء مختلفة من الضفة الغربية القدس وقطاع غزة  .
 

الشهداء والجرحى
  
وأوضح التقرير إلى أن شهر سبتمبر شهد تصعيدا إسرائيليا ضد المواطنين الفلسطينيين في الضفة وقطاع غزة، حيث واصلت قوات الاحتلال خرقها لاتفاق التهدئة، وفي قطاع غزة أصيب (5) من المواطنين في حالات إطلاق نار متفرقة في قطاع غزة. هذا بالإضافة إلى عمليات التوغل المتكررة ولمسافات محدودة للمناطق المحاذية للشريط الفاصل.
 
أما في الضفة الغربية فقد استشهد المواطن إسلام الطوباسي (20) عاما بعد إصابته واعتقاله حيا ً ومن ثم إطلاق النار عليه مرة أخرى بهدف القتل ، وذلك بعد اقتحام منزله في مخيم جنين، كما وقمعت قوات الاحتلال المسيرات السلمية شبه اليومية المناهضة للجدار والاستيطان والتي تزامنت مع الذكرى السنوية الانتفاضة الأقصى، وأسفرت المواجهات عن إصابة (65) مواطن، إضافة الى إصابة العشرات من المواطنين بحالات اختناق.
 
اعتقالات وتوغلات
 
أشار التقرير إلى أن عدد المعتقلين خلال شهر سبتمبر بلغ ما يقارب من (290) معتقل، كما وتناول التقرير أعداد المعتقلين داخل سجون الاحتلال، وبلغ عددهم داخل المعتقلات (5250) معتقلا من بينهم (12) أسيرة، و(13) نائبا ووزيرا واحدا ، و(220) طفلا، و(90) معتقل إداري. وتناول التقرير أوضاع المعتقلين داخل السجون وما يتعرضون له من تنكيل وتفتيش عاري وإهمال طبي وعزل انفرادي واقتحامات للسجون والمعتقلات .
كما وتناول التقرير عدد عمليات التوغل لقوات الاحتلال والتي رافقها اعتقال عدد من المواطنين، وبلغت عدد عمليات التوغل في الضفة الغربية (173) عملية توغل رافقها اعتقال عدد من المواطنين، و(7) عملية توغل في قطاع غزة رافقها تجريف لأراضي المواطنين وإطلاق نار تجاه المنازل.
 
 
اعتداءات مستوطنين وهدم مباني
 
وأضاف التقرير أن شهر سبتمبر شهد تصعيداً في اعتداءات المستوطنين ضد الفلسطينيين، على مرأى ومسمع من قوات الاحتلال التي توفر لهم الحماية، حيث أقدم المستوطنون بالاعتداء على مواطن بالضرب في الخليل، وأقدم آخر على دهس عائلة مما أسفر عن إصابة (3) مواطنين بجراح. وقاموا بقطع أشجار زيتون، وتم الاعتداء على سيارات المواطنين في القدس، بالاضافة إلى اقتحام منطقة برك سليمان في بيت لحم وقاموا بتأدية طقوس تلمودية .
أما على صعيد الاستيطان وهدم المباني فقد أشار التقرير إلى تزايد النشاط الاستيطاني في الضفة الغربية خلال شهر سبتمبر، حيث بدأ المستوطنون بشق طريق استيطاني في قرية سرطة قضاء سلفيت، لربط مستوطنة بروخين بالمستوطنات الأخرى، وقامت قوات الاحتلال بتدشين حي استيطاني في مستوطنة هاربراخا في نابلس، كما وشرعت الجرافات الصهيونية بأعمال البنى التحتية لتوسيع مستوطنة بسغات زئيف
وفيما يتعلق بعمليات الهدم فقد أشار التقرير إلى أن قوات الاحتلال هدمت خلال شهر سبتمبر المنصرم (31) منزلا ومنشأة، وقامت بهدم قرية العراقيب للمرة (55) على التوالي، إضافة لهدمها خربة مكحول في الأغوار الشمالية دون سابق إنذار وأصبحت (20) عائلة بدون مأوى.

 
الاعتداء على الصحافيين
 
تناول التقرير اعتداءات قوات الاحتلال بحق الصحفيين بهدف فرض حالة من التعتيم على جرائمهم، وقد صعدت من عدوانها تجاه الصحفيين، وأسفرت هذه الاعتداءات عن اعتقال الصحفي محمود أبو عطا، والاعتداء على عدد أخر خلال تغطيتهم للأحداث فى المسجد الأقصى ، او المسيرات المناهضة للجدار
فيما واصل الاحتلال مسلسل الاعتداءات والانتهاكات بحق الصيادين وملاحقتها لهم في عرض البحر حيث قامت بإطلاق النار على الصيادين أكثر من مرة، حتى في حدود مساحة الثلاثة أميال بحرية، مما أسفر عن إصابة صياد بجراح، وإلحاق أضرار بمراكب الصيادين، ومصادرة عدد من مراكب الصيادين.
 

الاعتداء على القدس والمقدسات
 
وتناول التقرير اعتداء قوات الاحتلال على المقدسات الإسلامية، حيث عزمت قوات الاحتلال السيطرة على غرفة العنبر في الحرم الإبراهيمي، كما وقررت إغلاق المسجد الإبراهيمي في وجه المصلين والسماح للمستوطنين بدخوله خلال الأعياد، كما وأقدم مجموعة من المتطرفين بالاعتداء على مقبرة مسيحية في القدس.
و استمرت قوات الاحتلال في إجراءاتها التعسفية ضد المدينة المقدسة ومواطنيها وذلك من أجل تهويدها وتفريغها من السكان، واستقطاب أكبر عدد من المستوطنين وتوطينهم فيها، وتناول التقرير أبرز الانتهاكات في مدينة القدس ومنها على سبيل المثال قامت جرافات الاحتلال بأعمال حفريات على شكل خندق للفصل بين العيسوية والتلة الفرنسية، كما وقررت مصادرة (9) دونمات وهدم (20) محلا تجاريا في مخيم شعفاط، كما وأغلق الاحتلال عددا من أبواب المسجد الأقصى عشية عيد العرش، وتم الكشف عن مخطط استيطاني لشق شارع استيطاني يصل مجمع غوش عتصيون بالبحر الميت، هذا بالإضافة للاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى والتي يهدفون من خلالها لتكريس حقهم في الدخول للمسجد الأقصى في خطوة لتقسيمه على غرار الحرم الابراهيمي.
وازاء هذه الاعتداءات المستمرة واستمرار سقوط الشهداء والجرحى والمعتقلين ، طالبت وزارة التخطيط سلطة رام الله بضرورة وقف مهزلة المفاوضات مع الاحتلال ، والتي لم تقدم شيئا منذ 20 عاما ، بل كرست الاحتلال ومهدت له الطريق لمزيد من التهويد وتوسيع المستوطنات .