وزارة التخطيط تنظم ورشة حول للارتقاء بصناعة العمل المجزأ
التاريخ : 6/10/2013   الوقت : 13:16


أوصى مشاركون في  ورشة عمل متخصصة حول الارتقاء بصناعة العمل المجزأ' بضرورة تعزيز ثقافة العمل المجزأ من خلال حملات التوعية بأهميته ودوره في توفير فرص عمل و خاصة بين طلبة الجامعات والمدارس الثانوية, والاتحادات و النقابات .
جاءت هذه التوصية خلال ورشة عمل نظمتها وزارة التخطيط بالحكومة الفلسطينية بغزة بعنوان' نحو رؤية وطنية للارتقاء بالعمل المجزأ في فلسطين' شارك فيها عدد من المهتمين والمختصين ومندوبين عن بعض الوزارات والجامعات والكليات الفلسطينية في القطاع  والعديد من الجمعيات والمؤسسات الأهلية ، وهدفت إلى وضع تصور حول تطبيق منهج العمل المجزأ في قطاع غزة ، ووضع أسس للارتقاء بهذا النوع من الأعمال .
كذلك أوصت الورشة بتشجيع و دعم إنشاء شركات محلية وسيطة للاستثمار في مجال العمل المجزأ من خلال الإعفاءات الضريبية، و تطوير التشريعات المتعلقة بالعمل المجزأ التي تكفل حقوق المشغل و العاملين في هذا المجال وخصوصاً قانون العمل الفلسطيني.
وبدوره قال مدير عام التنمية الإدارية والحكم الرشيد بالوزارة م.جلال إسماعيل بان تطبيق منهج العمل المجزأ  في غزة ، سيساهم في تخفيض نسبة البطالة العالية  لما يتمتع به من سهولة في الوصول ومرونة في المهارات المطلوبة والقدرة على التغلب على القيود المفروضة على الحركة داخل وخارج الاراضى الفلسطينية .
مشيرا إلى أن مجالات العمل المجزأ تدور حول بحوث السوق وجمع المعلومات وإدخال البيانات والترجمة والتصميم الجرافيكى، والتأليف والتحرير اللغوي، واستدرك قائلاً بأن تطبيق هذا المنهج يحتاج إلى وسطاء في الأراضي الفلسطينية للتغلب على بعض التحديات الرئيسية ، لضمان تسهيل التعامل مع أجور العمل المجزأ المحولة من الخارج، وخاصة ان مثل هذا النوع من الأعمال لا يخضع لحتى الان للتنظيم بشكل عام، كما أن العاملين فيه يحصلون على أجور متدنية، لا يقبل بها الكثير من الشبان وخاصة أصحاب الطموح،  إضافة إلى عدم حصول العاملين على امتيازات إضافية أو أمان وظيفي .
من جانبه قال طارق إسليم من اتحاد شركات أنظمة المعلومات الفلسطينية'بيتا'بان تطبيق العمل المجزأ  يحتاج إلى وضع خطط لتأهيل الخريج الفلسطيني ليصبح قادراً على فهم آلية عمل السوق الخارجي وعمل دراسات مستمرة لتقوية القدرة التنافسية للخريج في فلسطين للعمل في السوق الدولية وكذلك تشجيع الاستثمار الخاص في هذا المجال كأحد روافد الاقتصاد الوطني ، بالاضافة الى  تطوير البنية التحتية لتلبي النمو المتوقع في أدوات و آليات الاقتصاد المعتمد على المعرفة (الاتصالات – الإنترنت – البريد) .
وأشار اسليم إلى أن هناك العديد من المعوقات التي تقف فى طريق تطوير العمل المجزأ ومنها غياب التخطيط الوطني تجاه دعم هذا النوع من الاقتصاد ، وضعف ثقافة العمل عن بعد لدى الكادر الفلسطيني و غياب ثقافة التعامل مع المستهلك الدولي ،و  ميل الكادر الفلسطيني لترك العمل الخاص إلى القطاع العام  .
بينما أكد أسامة نوفل مدير عام التنمية المستدامة بوزارة التخطيط على أهمية العمل المجزأ وامكانيه تخطى العقبات والاشكاليات التي يمكن أن تعيق تنفيذه في قطاع غزة ،  مشيرا إلى انه سيساعد على تخفيض نسبة البطالة في فلسطين ، والاستفادة من العمالة الحالية التي لا تمارس عمل مناسب و ذات تعليم متوسط أو عالي ، وهذا سيرفع من الدخل الوارد إلى فلسطين  ، ويكسب العمالة الفلسطينية خبرات أكثر  ، مشددا على ضرورة  عقد لقاءات تخصصية للنهوض بهذه الصناعة.

وفى نهاية الورشة ابدت جامعة الأقصى استعدادها وجاهزيتها لعقد ورشة عمل في مقر الجامعة تستقطب عدد كبير من المهتمين والطلاب للتوعية بهذه الصناعة.