حذرت من شهداء جدد في صفوف الاسرى
وزارة التخطيط تحمل الاحتلال المسئولية عن جريمة تصفيه الاسير ابوحمديه
التاريخ : 4/4/2013   الوقت : 08:46

حملت وزارة التخطيط في الحكومة الفلسطينية في غزة سلطات الاحتلال وادارة مصلحة السجون المسئولية الكاملة عن جريمة اغتيال وتصفيه الاسير ميسرة  احمد ابوحمديه 64 عام من الخليل في مستشفى سوروكا بعد صراع لشهور مع مرض السرطان القاتل .
واعتبر د. إبراهيم جابر وكيل الوزارة رفض الاحتلال اطلاق سراح الاسير ابوحمديه رغم العشرات من النداءات والمناشدات التي اصدرتها العديد من المؤسسات الحقوقية والانسانية لخطوره حالته، وفى نفس الوقت عدم تقديم علاج مناسب لحالته المرضية هو عملية قتل متعمدة وممنهجة ، تاتى في اطار السياسة العامة التى تنتهجها ادارة مصلحة السجون ضد الاسرى بتركهم فريسة للأمراض الخطيرة تفتك بأجسادهم الضعيفة ، بحيث لا يجدى العلاج نفعاً مع تأخر صرفه لشهور طويلة ، وقد يلجأ الاحتلال في عملية التضليل بإطلاق سراح احد الاسرى الذين فقد الامل في شفاؤهم تماما وقاربوا على الموت بحيث يلقى الاسير حتفه خارج اسوار السجن وبالتالي يتنصل الاحتلال من المسئولية عن وفاته وهذا حدث مع العشرات من المحررين كان اخرهم الاسير المحرر اشرف ابوذريع والذى ارتقى الى العلا بعد اسبوعين فقط من اطلاق سراحه .
وحذر جابر من ارتفاع قائمة شهداء الحركة الاسيرة في سجون الاحتلال خلال الفترة القادمة نتيجة سوء الاوضاع المعيشية في السجون، ووجود المئات من الاسرى المرضى الذين يعانى بعضهم امراض خطيرة جداً، لا تنتظر ولا تتحمل مماطلات الاحتلال وتسويفاته في تقديم العلاج المناسب لهم ، او تقديم رعاية صحية حقيقية فيا يعرف بمستشفى الرملة .
وحمَّل جابر المجتمع الدولي المسئولية كما الاحتلال فى استشهاد الاسير ابوحمديه بتجاهله لمعاناه الاسرى في السجون ، وخاصة المرضى منهم الذين يتعرضون للموت البطيء في سجون الاحتلال دون تدخل حقيقي من قبل دول المجتمع الدولي التي تعتبر نفسها راعية للقانون الدولي الانسانى ، مطالباً بضرورة مراجعة المجتمع الدولي لمواقفه المساندة للاحتلال ، والتي تصل الى حد التواطئ الواضح ، كما دعا الى عقاب الاحتلال على جرائمه المستمرة بحق الاسرى ، وفق نصوص المواثيق الدولية .