خلال ورشة عمل نظمها مركز دعم القرار بوزارة التخطيط
البردويل: حماس تريد تفعيل المنظمة على أسس ديمقراطية لتحقيق الأهداف الوطنية في التحرير والاستقلال
التاريخ : 14/3/2013   الوقت : 11:32

 
قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية 'حماس' د. صلاح البردويل أن حركته تريد تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية  لتمثل الشعب الفلسطيني ككل على أسس ديمقراطية بما يخدم تحقيق الأهداف الوطنية في التحرير والاستقلال .
 وأضاف البردويل خلال ورشة عمل نظمها مركـز المعلومات ودعم اتخـاذ القـرار بوزارة التخطيط بعنوان ' حماس بين قيادة المشروع الوطني وعلاقاتها الإقليمية والدولية' وحضرها لفيف من المحللين السياسيين والمهتمين ، بمشاركة وزير التخطيط د.علاء الرفاتى ' أن هناك ثلاث رؤى فيما يتعلق بالتمثيل الفلسطيني أولها ترك الوضع على ما هو عليه والثانية إنشاء مؤسسة بديلة عن منظمة التحرير أما الثالثة فهي الحل الذي تفضّله حماس وتتمثل في إعادة صياغة منظمة التحرير الفلسطينية بشكل ديمقراطي.
وأشار البردويل إلى أنه يفترض أن يكون لمنظمة التحرير أدوات عسكرية ومالية وهيكلية إدارية تتوزع عليها الأدوار إلى جانب البرنامج السياسي لتقود عملية تحرير فلسطين بشكل فعّال وكي لا تكون مجرد جهة تمثيل.
وفي موضوع الانقسام الفلسطيني، أكد أنّ 'الانقسام ليس بين الضفة وغزة بل في البرامج بين حركتي فتح وحماس'، مضيفاً أن الوحدة ستتحقق حال توفر قناعة لدى فتح بالشراكة الوطنيّة الكاملة.

من جانبه قال طاهر النونو الناطق باسم الحكومة الفلسطينية في غزة ' أن محطة التحول الأولى للحركة في علاقاتها الإقليمية والدولية كانت بفوزها في الانتخابات التشريعية عام 2006 وتولي د.محمود الزهار مهام وزير الخارجية في الحكومة العاشر حيث استطاع الزهار إقامة علاقات مع دول عربية عدة من خلال زيارته لها ونجح في طرح رؤية تحرير فلسطين بالكامل بدلاً من 'حل الدولتين' بخلاف الموقف الذي كانت تتبناه الحكومات السابقة.

وتابع قائلاً:' إن المرحلة الثانية كانت بعد الحسم عام 2007 وحتى العدوان الذي شنه الاحتلال على قطاع غزة أواخر عام 2008 إذ بدأت معادلة العزلة شبه الكاملة للحكومة تتفكك وحدثت اختراقات في موضوع تمثيلها الشرعي للشعب الفلسطيني

وأكمل بأن الانطلاق الحقيقي لعلاقات حماس والحكومة مع الخارج كانت بعد الربيع العربي والثورات التي شهدتها بعض الدول العربية كمصر وتونس، مضيفاً أن المانع الحقيقي للتواصل بين القطاع والخارج زال بانهيار نظام الرئيس السابق حسني مبارك وتم تنظيم الزيارات المتبادلة ليس فقط على الصعيد السياسي بل في إطار الدعم المادي أيضاً.
وختم بأنّ حماس أصبحت 'شريكاً حقيقياً في تمثيل الشعب الفلسطيني شاءت منظمة التحرير أم أبت فلم يعد بإمكانها احتكار تمثيل الفلسطينيين'، مشدداً على أن أحداً لن ينتزع من حماس المواقف'.