الشريط الاخباري
دراسة للإحـصـاء الفـلسـطـيـنـي / النتائج الأساسية لمسح القوى العاملة، دورة الربع الأول 2014 (كانون ثاني- آذار) 2014   MOP    لقاء سياسي بوزارة التخطيط   MOP    ورشة عمل   MOP    وزارة التخطيط تنجز 18 دراسة هامة والعشرات من النشاطات الأخرى   MOP    في التقرير الشهري التي تصدره حول انتهاكات الاحتلال وزارة التخطيط : 15شهيد و 82 جريح ، 382 معتقل خلال مارس   MOP   
<<الاخبار
خلال ورشة عمل حول التعليم التقني والمهني بوزارة التخطيط
الرفاتى: التعليم المهني والتقني بمثابة النصف الأخر في عملية التنمية
تاريخ النشر : الاحد 29/9/2013م

 

 

اجمع العديد من الأكاديميين والمختصين على ضرورة الاهتمام بالجانب المهني والتقني ، في التعليم ، لما له من دور هام في دفع عجلة التنمية والاقتصاد في المجتمع الفلسطيني ، وذلك عبر مساهمه الجميع فى نشر التوعية بأهمية هذا الجانب من التعليم .
جاء ذلك خلال ورشة عمل نظمتها وزارة التخطيط في الحكومة الفلسطينية بعنوان ' تعزيز التعليم المهني والتقني
 في فلسطين – حالة قطاع غزة ، استعرضت خلالها دراسة  حول واقع التعليم المهني والتقنى في غزة ، والنسب المتدنية للطلاب الملتحقين بالتعليم المهني مقارنة بالملتحقين بالتعليم الاكاديمى فى الجامعات المختلفة .
وأكد د. علاء الرفاتى وزير التخطيط  بان القطاع يواجه العديد من الإشكاليات بعد إغلاق المعابر والأنفاق مما يرفع من أعداد العاطلين ويزيد نسبة البطالة ، وهذا يحتاج إلى التركيز على التعليم المهني والتقني لأنه احد متطلبات التنمية الاقتصادية ، لان المهارات الأكاديمية لوحدها لا تستطيع تحقيق تنمية اقتصادية انما تحتاج الى النصف الأخر من عملية التنمية وهى الجانب المهني والتقني، لذلك يجب إعطاءه الأولوية فى السنوات القادمة بما يتيح له القيام بدوره فى تحقيق التنمية .
ودعا الرفاتى إلى اعاده هيكلة القوى العاملة فى قطاع غزة بحيث يتم تأهيلها للانخراط فى سوق العمل عبر الالتحاق بالتعليم المهنى والتقنى ، حيث أن هناك الكثير من الطلاب الذين يتسربون من المدارس لا يرغبون فى إكمال تحصيلهم العلمي ، وهذا الأمر يحتاج إلى استيعاب هؤلاء الطلاب وحمايتهم والارتقاء بهم ، وهذا يدفعنا من جديد الى الارتقاء بالتعليم االتقنى ،موضحا ان إستراتيجية الحكومة فى معالجة مشكلة البطالة تقوم على 3 أسس، وهى الاستمرار فى برنامج التشغيل المؤقت ، وتمويل المشاريع الصغيرة التى تتيح فرص عمل لعدد كبير من المواطنين، والثالث هو التركيز على التعليم المهني والتقني ، لكي نخلق لدى هؤلاء العديد من المهارات والخبرات والقدرات للانخراط فى سوق العمل الفلسطيني لدعم عملية التنمية .
وبين الرفاتى بان هذا الأمر يحتاج إلى خطة وطنية كاملة لجميع الجوانب التى تحتاجها عملية التعليم المهني والتقني لكي تعم الفائدة على الجميع ، لان الغالبة العظمى من ابناء الشعب الفلسطيني يركزون على تخصصات أكاديمية بعينها ، ويعزفون عن الالتحاق بالتخصصات التي لها علاقة بالجانب التقني والمهني ،  وهذا يتطلب نشر الوعي بالتعاون مع الجامعات والكليات والمدارس والمؤسسات الوطنية المجتمعية .
من جانبه قال د.محمود الجعبرى وكيل وزارة التربية والتعليم بان تقدم الشعوب يقاس الان بمدى اهتمامها بالجانب المهني والتقني ، لأنه يعتبر الأساس فى البنية التحتية للتنمية ، مشيرا الى نسبة الالتحاق بالتعليم المهني والتقني بلغت 2% فقط من الطلاب الفلسطينيين ، وهذه نسبة ضيئة جدا مقارنة بدول أخرى ، والتي تصل فيها النسبة إلى ما يزيد عن 90% ، لان طلابنا يركزون على الجانب الاكاديمى فقط ، وكذلك فان السياسة العامة تركز على التعليم العم فقط، من حيث انتشار المدارس فى كل مكان ، بينما لا يوجد بنية أساسية لمدارس التعليم المهني والتقني ، وكذلك يعتبرونه ضمن التعليم العام ، وليس جانباً مستقلا وذلك تقليلا ً من أهميته .
وأشار الجعبرى إلى ان هناك صورة سلبية لدى المواطن الفلسطيني عن التعليم المهني والتقني ، وعدم إدراك ووعى لأهميته وهذا يحتاج إلى حملة إرشاد إعلامية واسعة لنشر الوعي ، ويحتاج إلى وجود مرجعية واضحة ومحددة لهذا النوع من التعليم حتى لا يضيع بين الوزارات .
وكشف  الجعبرى عن  الخطوات التى ستقوم وزارة التربية والتعليم بتنفيذها لتعزيز التعليم المهنى والتقني والتي تشمل تشكيل مرجعية للتعليم المهني تحت اسم (المجلس الأعلى للتعليم  المهني والتقني) وكذلك الاهتمام بالمباني المخصصة لهذا التعليم ، حيث تم تخصيص 3 مدارس لكل محافظة للتعليم المهني وذلك لتشجيع الطلاب على الالتحاق بها ، إضافة الى تنفذ حملة إعلامية لتوضيح أهميته ، والسعي من اجل انشاء جامعة تكنولوجيه .
واستعرض د. جابر ابو جامع اهم ما جاء فى الدراسة التي أعدها حول واقع التعليم التقني والمهني ، والتي أشارت إلى ضعف فى الإقبال على هذا النوع من التعليم ، وان هناك مفهوما خاطئا لدى البعض فى التعرف على طبيعة التعليم المهنى والتقني . 
واستعرض المشاركين فى الورشة العديد من المداخلات والتعليقات على الدراسة ، وذلك بهدف إثرائها وتعزيزها  وأوصوا بضرورة  العمل الجاد من اجل تعزيز ثقافة التعليم المهنى والتقني ، ورفع هذا الموضوع الى سلم الالويات لدى الوزارات المعنية بالحكومة من اجل دفع عجلة التنمية الى الأمام . 
.
__________________________________________________________________________________________________