الشريط الاخباري
دراسة للإحـصـاء الفـلسـطـيـنـي / النتائج الأساسية لمسح القوى العاملة، دورة الربع الأول 2014 (كانون ثاني- آذار) 2014   MOP    لقاء سياسي بوزارة التخطيط   MOP    ورشة عمل   MOP    وزارة التخطيط تنجز 18 دراسة هامة والعشرات من النشاطات الأخرى   MOP    في التقرير الشهري التي تصدره حول انتهاكات الاحتلال وزارة التخطيط : 15شهيد و 82 جريح ، 382 معتقل خلال مارس   MOP   
<<الاخبار
وزارة التخطيط تدرس إمكانيـة تطبيق منهج العمل المجزأ في فلسطين
تاريخ النشر : الاحد 29/9/2013م

 
أكدت وزارة التخطيط في الحكومة الفلسطينية بغزة بأنها تدرس إمكانية الاستفادة منهج العمل المجزأ في الأراضي
الفلسطينية ، والتعرف على الفرص المتاحة لتطبيق هذا المنهج على الواقع الفلسطيني في قطاع غزة.
وأوضح مدير عام التنمية الإدارية والحكم الرشيد بالوزارة م.جلال إسماعيل بان العمل المجزأ يعنى تقسيم العمل إلى مهام مجزأة وصغيرة بحيث يستفيد منها اكبر عدد من الأفراد في أنحاء مختلفة من الأراضي الفلسطينية، بما يضمن في نفس الوقت توفير كبير في التكاليف، وتدور مجالاته حول بحوث السوق وجمع المعلومات وإدخال البيانات والترجمة والتصميم الجرافيكى، والتأليف والتحرير اللغوي، وهو منهج حديث نسبيا، ومعمول به في الكثير من دول العالم المتقدمة ، وقد حقق مدخولات جيده لمئات الآلاف من الأشخاص على مستوى العالم ، وخاصة في الولايات المتحدة الأمريكية . 
وأشار 'إسماعيل' إلى أن وزارة التخطيط تسعى من خلال عقد ورش العمل واللقاءات مع المعنيين لوضع تصور يلائم هذا المنهج من العمل مع الواقع الفلسطيني، وخاصة أن معظم الأيدي العاملة في الاراضى الفلسطينية هم من فئة الشباب، وهم الأكثر إقبالا على هذا النوع من العمل كما أن لديهم القدرة على التعامل مع الانترنت والحواسيب، وإتقان جزء كبير منهم للغة الانجليزية التي ستساهم بشكل كبير في الانخراط في مشروع العمل المجزأ .
منوهاً بان تطبيق فكرة العمل المجزأ سيفسح المجال لانخراط عدد كبير من الشبان والفتيات في مثل هذا النوع من الأعمال برغم انخفاض دخلها ، إلا أنها ستساهم في تخفيض نسبة البطالة العالية لما تتمتع به من سهولة فى الوصول ومرونة في المهارات المطلوبة والقدرة على التغلب على القيود المفروضة على الحركة داخل وخارج الاراضى الفلسطينية .
وأضاف 'إسماعيل' إلى أن تطبيق هذا المنهج يحتاج إلى وسطاء في الأراضي الفلسطينية للتغلب على بعض التحديات الرئيسية ، لضمان تسهيل التعامل مع أجور العمل المجزأ المحولة من الخارج، والعمل المؤسساتي الذي يكون محل ثقة لأصحاب المصالح في الخارج ، حتى يواصلوا عملهم دون خوف على أموالهم .
فيما تطرق إسماعيل إلى نقاط الضعف التي يمكن أن تعيق تطبيق هذا المنهج وتتمثل في عدم خضوع هذا النوع من العمل للتنظيم بشكل عام، كما أن العاملين فيه يحصلون على أجور متدنية، لا يقبل بها الكثير من الشبان وخاصة أصحاب الطموح، إضافة إلى عدم حصول العاملين على امتيازات إضافية أو أمان وظيفي ، كما أن هناك صعوبات تتعلق بوصول المال إلى العمال الفلسطينيين ، والمنافسة العالية في الدول العربية ذات الأعداد الكبيرة من السكان مقارنة بعدد الفلسطينيين .
وختم إسماعيل حديثه بالتأكيد على دراسة الأمر بشكل جيد بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة مثل القطاع الخاص و مؤسسات المجتمع المدني ، للخروج بتصور استراتيجي وخطة للتطبيق لبناء صناعة العمل المجزأ في فلسطين ، وضمان استدامة هذا العمل.
.
__________________________________________________________________________________________________