الشريط الاخباري
دراسة للإحـصـاء الفـلسـطـيـنـي / النتائج الأساسية لمسح القوى العاملة، دورة الربع الأول 2014 (كانون ثاني- آذار) 2014   MOP    لقاء سياسي بوزارة التخطيط   MOP    ورشة عمل   MOP    وزارة التخطيط تنجز 18 دراسة هامة والعشرات من النشاطات الأخرى   MOP    في التقرير الشهري التي تصدره حول انتهاكات الاحتلال وزارة التخطيط : 15شهيد و 82 جريح ، 382 معتقل خلال مارس   MOP   
<<الاخبار
فى التقرير الشهري التي تصدره حول انتهاكات الاحتلال
وزارة التخطيط : خلال أغسطس 6 شهداء و 33 إصابة و 252 معتقل ، وارتفاع أعداد المستوطنين
تاريخ النشر : الاثنين 2/9/2013م

 
 أكدت وزارة التخطيط في الحكومة الفلسطينية في غزة في تقريرها الشهري الذي يصدره مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار و الذي يرصد أبرز الانتهاكات والاعتداءات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني بان سلطات الاحتلال واصلت خلال شهر أغسطس الماضي سياساتها القمعية بحق الشعب الفلسطيني، بحيث استمرت اعتداءات المستوطنين على أبناء الشعب الفلسطيني ، وتصاعدت عمليات مصادرة الأراضي، بينما ارتقى خلال الشهر الماضي 6 شهداء واصب 33 مواطن ، بينما اعتقل الاحتلال 252 مواطنا فلسطينيا من أنحاء مختلفة من الضفة الغربية القدس وقطاع غزة .
الشهداء والجرحى    
وأوضح التقرير إلى أن شهر أغسطس شهد تصعيدا إسرائيليا خطيرا ضد المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، وذلك تزامنا مع استئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، وفي ظل انشغال العالم بما يحدث في مصر من مشاكل وعنف، كما واصلت قوات الاحتلال خرقها لاتفاق التهدئة، ففي قطاع غزة أستشهد المواطن 'حسين عبد الهادي عوض الله (30 عامًا)، وهو من مخيم النصيرات بنيران قوات الاحتلال المتمركزة على الحدود الشرقية لمخيم البريج، فيما أصيب (6) من المواطنين في حالات إطلاق نار متفرقة في قطاع غزة.   
أما في الضفة الغربية فقد استشهد (5) مواطنين في عمليات إطلاق نار خلال المواجهات التي تندلع بين الحين والآخر في مناطق الضفة الغربية،  والشهداء هم: الشهيد مجد لحلوح (21 عاما) خلال مواجهات اندلعت بين الشبان في مخيم جنين وقوات الاحتلال في 20/8/2013.، والشهداء 'روبين العبد سالم (30 عاما), ويونس الجحجوح (18 عاما), وجهاد أصلان (19 عاما) أثناء تصديهم للقوات الخاصة التي اقتحمت مخيم  قلنديا في 25/8/2013. ، والشهيد 'كريم أبو صبيح ' من مخيم جنين متأثرا بجراحه التي أصيب بها  قبل أيام خلال اقتحام المخيم في 31/8/2013. 
كما وأسفرت المواجهات في الضفة عن إصابة (27) مواطن بجراح مختلفة، كما وقمعت قوات الاحتلال المسيرات السلمية شبه اليومية المناهضة للجدار والاستيطان أسفرت عن إصابة العشرات من المواطنين بحالات اختناق. وبالتالي يرتفع عدد الشهداء خلال شهر أغسطس الماضي إلى (6) شهداء ، و (33) جريح، ويرفع عدد الشهداء في الضفة وقطاع غزة لعشرين شهيدا منذ بداية عام 2013 .
اعتقالات وتوغلات
وأشار التقرير إلى أن جيش الاحتلال نفذ خلال أغسطس ما يزيد عن 170 عملية اقتحام للمدن والقرى في الضفة والقدس، بينما نفذ عمليتى توغل  في قطاع غزة رافقها تجريف لأراضي المواطنين وإطلاق نار تجاه المنازل، واستمر في سياسة خطف الفلسطينيين عن الحواجز ، حيث وصل عدد المعتقلين خلال الشهر الماضي إلى (252) معتقل ، بينهم 7 مواطنين من قطاع غزة .
وتطرق التقرير إلى أعداد الأسرى  داخل سجون الاحتلال، حيث لا يزال يوجد في السجون (4900) أسير من بينهم (13) أسيرة، و(12) نائبا ووزير واحد سابقا، و(235) طفلا، و(125) معتقل إداري.
وتناول التقرير أوضاع المعتقلين داخل السجون وما يتعرضون له من تنكيل وتفتيش عاري وإهمال طبي وعزل انفرادي واقتحامات للسجون والمعتقلات . كما وتناول التقرير مشروع قانون بدأ الاحتلال في تطبيقه يسمح له بفرض التغذية القسرية على الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام، وقال التقرير بأن سلطات الاحتلال ممثلة بإدارة السجون، وبمشاركه أطباء صهاينة بدأوا بتطبيق القانون الذي يبيح  فرض التغذية القسرية على الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال أو ما يعرف في مصطلحات السجون 'بالزوندا 'وأشار إلى أن سلطات الاحتلال شرعت في هذا الإجراء ومنحته غطاء قانونياً عبر اقتراحه من قبل ما يعرف بوزارة العدل الصهيونية بالتعاون مع وزارة الأمن الداخلي وجهاز الشاباك، إضافة إلى إدارة مصلحة السجون، وإقراره بشكل رسمي وإعطاء الضوء الأخضر لإدارة السجون والأطباء بالبدء بتطبيقه لكسر إرادة الأسرى المضربين والالتفاف على إضرابهم وحقوقهم المشروعة.
اعتداءات المستوطنين وهدم مباني
وأضاف التقرير أن شهر أغسطس شهد تصعيداً في اعتداءات المستوطنين ضد الفلسطينيين، على مرأى ومسمع من قوات الاحتلال التي توفر لهم الحماية، حيث أقدم المستوطنون  على ثقب إطارات عشر سيارات لفلسطينيين من القدس، كما وقاموا باقتحام مقام قبر يوسف وأقاموا احتفالات وطقوساً دينية. وتناول التقرير ارتفاع أعداد المستوطنين في الضفة الغربية خلال النصف الأول من هذا العام بنسبة 2.12%.، وأن أعلى نسبة سجلت في زيادة عدد المستوطنين كانت في مستوطنات الضفة الغربية.أما على صعيد الاستيطان وهدم المباني فقد أشار التقرير إلى تزايد النشاط الاستيطاني في الضفة الغربية خلال شهر أغسطس  وذلك بالتزامن مع عودة المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، حيث صرحت القيادة الإسرائيلية بعدم رغبتها بتجميد ووقف الاستيطان، والمباشرة في الأنشطة الاستيطانية في كل مستوطنات الضفة الغربية، وتناول التقرير عدد المستوطنات في الضفة الغربية وحسب معطيات فلسطينية رسمية، أن عدد المستوطنات في الضفة الغربية، ارتفع مع نهاية العام 2012 إلى 144 مستوطنة بعد أن كانت 140 نهاية عام 2011.وتركز معظم البناء في المستوطنات في محيط مدينة القدس، وأشار التقرير إلى أن الاحتلال أعد خلال شهر أغسطس المنصرم مخططات لبناء 3800 وحدة استيطانية بالضفة الغربية والقدس، ولفت التقرير إلى تصاعد وتيرة الاستيطان حيث شمل إصدار الاحتلال رخصة لبناء 63 وحدة استيطانية بالقدس، كما وأعلنت وزارة البناء والإسكان الصهيونية عن تسويق نحو 1200 وحدة استيطانية في القدس المحتلة وفي الكتل الاستيطانية في الضفة الغربية، كما وأقر المجلس الأعلى للتخطيط والبناء الصهيوني بناء 878 وحدة سكنية جديدة  في المستوطنات البعيدة عن الكتل الاستيطانية. وتعتزم سلطات الاحتلال الصهيوني بناء 60 وحدة استيطانية جديدة في يطا جنوب الخليل، كما وأقامت مجموعة من المستوطنين بؤرة استيطانية جديدة، حيث نصبوا خياماً شرق بلدة بورين جنوب مدينة نابلس تمهيداً لإقامة البؤرة الاستيطانية، أو ضم أراضٍ جديدة للمستوطنة في تلك المنطقة. وفيما يتعلق بعمليات الهدم فقد أشار التقرير إلى أن قوات الاحتلال هدمت خلال شهر أغسطس المنصرم (42) منزلا ومنشأة، وقامت بهدم قرية العراقيب للمرة (54) على التوالي، إضافة لهدمها مضارب بدو الكعابنة وتشريد أسفر عن تشريد 53 فردا كان يقطنها.
الاعتداء على الصيادين الصحافيين 
وبين التقرير بان الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية بحق الصيادين وملاحقتها لهم في عرض البحر استمرت خلال الشهر الماضي  حيث قامت زوارق الاحتلال الحربية  بإطلاق النار على الصيادين أكثر من مرة، حتى في حدود مساحة الثلاثة أميال بحرية، أسفرت عن إصابة (3) من الصيادين بجراح، واعتقالهم واقتيادهم إلى ميناء أسدود للتحقيق وأفرج عنهم الاحتلال بعد التحقيق  وأبقى مراكبهم محجوزة ، وهم: 'خضر مروان الصعيدي' ، 'محمد جمال النعمان' وحسن علي مراد '  كذلك واصل الاحتلال اعتداءاته على الصحفيين  بهدف فرض حالة من التعتيم على جرائمه، ، وأسفرت هذه الاعتداءات عن اعتقال كلاً من الصحفي محمد منى خلال أداء عمله ، والصحفي محمد شكري عوض من رام الله بعد اقتحام منزله .
وفى قطاع غزة اعتقل الناشط الشبابي علاء مقبل، 30 عاما؛ مدير مكتب الهيئة الفلسطينية للإعلام وتفعيل دور الشباب 'بيالارا'، عندما توجه للمقابلة على معبر إيرز من اجل الحصول على تصريح لدخول الضفة الغربية للمشاركة في ورشة عمل .
الاعتداء على المقدسات
وتناول التقرير اعتداء قوات الاحتلال على المقدسات الإسلامية، فقامت قوات الاحتلال بتحويل جزء من مسجد قرية النبي صموئيل شمال القدس إلى ثكنة عسكرية ونقطة مراقبة، كما وأقدمت قوات الاحتلال على اقتحام كنيسة المسكوبية في مدينة الخليل،  كماوقررت 'دائرة الآثار' الصهيونية تحويل مسجد إسلامي تاريخي في مدينة القدس المحتلة، وهو مسجد النبي داود إلى كنيس يهودي وإزالة كافة المظاهر الإسلامية عنه.  
أوضح التقرير أن قوات الاحتلال استمرت في إجراءاتها التعسفية ضد المدينة المقدسة ومواطنيها وذلك من أجل تهويدها وتفريغها من السكان، واستقطاب أكبر عدد من المستوطنين وتوطينهم فيها، حيث كشف التقرير عن خطة لبناء حي (فيلل) بواقع ٣٩٦ وحدة استيطانية على أراضي قرية بيت حنينا شمال مدينة القدس كجزء من مستوطنة 'رمات شلومو' وربطها بمستوطنة 'رموت' ثاني أكبر مستوطنة في حدود بلدية القدس'.  كما وصادقت لجنة المالية في بلدية القدس الاحتلالية ، على تخصيص مبلغ 20 مليون شيكل لتهويد منطقة حي سلوان الواقع جنوب المسجد الأقصى، وأشار التقرير إلى أن وزير الإسكان الصهيوني اوري ارئيل وضع حجر الأساس لبناء حي استيطاني جديد يضم 63 وحدة استيطانية خاصة بالمستوطنين المتدينين على أراضي المواطنين الفلسطينيين في حي جبل المكبر جنوب شرق القدس المحتلة، كما وصادقت اللجنة اللوائية التابعة لوزارة الداخلية على خطة لبناء نحو 900 وحدة استيطانية في حي جيلو الاستيطاني جنوب القدس، هذا بالإضافة للاقتحامات المتكررة لباحات المسجد الأقصى بين الحين والآخر.
.
__________________________________________________________________________________________________