الشريط الاخباري
دراسة للإحـصـاء الفـلسـطـيـنـي / النتائج الأساسية لمسح القوى العاملة، دورة الربع الأول 2014 (كانون ثاني- آذار) 2014   MOP    لقاء سياسي بوزارة التخطيط   MOP    ورشة عمل   MOP    وزارة التخطيط تنجز 18 دراسة هامة والعشرات من النشاطات الأخرى   MOP    في التقرير الشهري التي تصدره حول انتهاكات الاحتلال وزارة التخطيط : 15شهيد و 82 جريح ، 382 معتقل خلال مارس   MOP   
<<الاخبار
الخارجية والتخطيط تنظم ورشة عمل بعنوان 'أثر المتغيرات السياسية على القضية الفلسطينية '
تاريخ النشر : الخميس 19/7/2012م

 

نظمت وزارة الخارجية والتخطيط ورشة عمل بعنوان ' التغيرات السياسة على القضية الفلسطينية' وذلك بحضور كلاً من نائب رئيس الوزراء ووزير- الخارجية والتخطيط د. محمد عوض ، وكيل وزارة الخارجية د. غازي حمد ، الوكيل المساعد لوزارة التخطيط د. أيمن اليازوري ، د. أحمد يوسف رئيس مجلس إدارة بيت الحكمة ، والمحلل السياسي د. إبراهيم حبيب ، ولفيف من المحللون والسياسيون من كافة القطاعات.أكدّ وزير الخارجية والتخطيط محمد عوض أنّ فلسطين يجب أن تكون في الصدارة في اهتمامات الدول العربية.ولفت خلال الورشة إلى ضرورة التعامل بإستراتيجية واضحة مع دول الربيع العربي وسُبل دعمها لفلسطين وقطاع غزة الذي يُعاني الحصار منذ أكثر من 5 سنوات.وأشار عوض إلى أن مصر لم تبقى كما كانت بالسابق دولة تابعة ، ومن هنا نحن كفلسطينيين لابد ان ندرك أهمية المصريين بعد الثورة في إطار القضية الفلسطينية..وأوضح عوض حتى نحقق قوة رائدة كمجتمع إسلامي وحضاري في فترة إسلامية قصيرة لابد وان نعد أنفسنا جيداً ، فالربيع العربي عنصر حقيقي ولابد أن نستثمره بطريقة جيدة لتحقيق أهداف الشعب الفلسطيني.وفي نفس السياق شددّ وكيل وزارة الخارجية غازي حمد على ضرورة التعاون فيما بين الحركات الإسلامية في الدول العربية والانسجام فيما بينها للخروج برؤى مشتركة، مبينًا أنّ وصول الإسلاميين للحكم في بعض الدول غيّر الكثير من المعادلات.

وأشار إلى أهمية وجود انفتاح بين حركة حماس والحركات الإسلامية الأخرى، مبينًا أنّ الحركات في الخارج لها تجربة جيدة من الممكن الاستفادة منها.

ولفت إلى أنّ الانقسام الداخلي ضيّق آفاق التعامل مع الدول الخارجية والانفتاح الدولي، 'وعلينا أن نتخلص من الانقسام لأنها قضية مرفوضة من الإسلاميين في الخارج قبل غيرهم'.

وقال: 'الإسلاميون يجب أن يحسنوا التكتيك بالتعامل مع الأمور، فإذا نجحوا في تقديم صورة واقعية بعيدة عن التطرف، فإنّ المواقف الأمريكية ستتراجع'.ولفت حمد إلى أنّ حركة 'حماس' عانت كثيرًا في السابق، حيث مُنعت من التواصل مع العالم الخارجي كونها وُضعت على قائمة الإرهاب وفرض العزل عليها من قبل بعض الدولوبدوره قال المحلل السياسي إبراهيم حبيب إنّ المصالحة يجب أن تكون على أساس الثوابت الوطنية لترتيب البيت الفلسطيني الداخلي وتحقيق أولويات الشعب لافتاً إلى أنّ التغيرات في مصر ستجعل للقضية الفلسطينية سندًا حقيقيًا على المستوى السياسي، لكنّه توقع أن يكون تأثيرها على السياسة الإسرائيلية محدودًا في الوقت الحالي على اعتبار أن مصر مشغولة بواقع جديد بعد فوز محمد مرسي. بدوره، أكدّ المستشار السابق لرئيس الحكومة في غزة أحمد يوسف أنّ الانقسام سيقلل من اهتمام الدول المجاورة بالقضية الفلسطينية، 'ولن نستطيع الاستفادة من الربيع العربي، ولن يصل عبقه إلينا إذا استمر الانقسام'. وفي سياق آخر، أوضح أنّ مظاهر دعم الفلسطينيين في دول المغرب العربي كبيرة من قبل الثورة التونسية، مشيرًا إلى وجود اهتمام بالقضية الفلسطينية على المستوى الرسمي في التيارات الإسلامية والعلمانية في تونس. ولفت إلى أنّ الجزائر تُشارك دائمًا في كسر الحصار عن غزة عبر القوافل المتتالية، مبينًا أنّ المغرب أيضًا متعاطف مع قضيتنا بشكل كبير متوقعاً  أن تحظى فلسطين بموقع متقدم أكثر في كل من ليبيا وتونس بعد 'الربيع العربي'.ويعتقد حبيب أنّه لن يتم الاقتراب من اتفاقية كامب ديفيد في الوقت الحالي، 'لكن ربما يحدث تجميد لهذا السلام بين إسرائيل ومصر، ولن تشكل الأخيرة غطاءً لإسرائيل لشن أي حرب أو عدوان على غزة كما كان يحدث سابقًا'.

وتوقع أن تكون أيدي 'إسرائيل' مُكبلة في غزة، 'ولن تكون الطريق مفتوحة أمامها لشن حرب جديدة، إلا أنّها معنية لشن عدوان على غزة لقياس ردة الفعل المصرية وتبني إستراتيجيات جديدة'.وأشار إلى أنّ شبه جزيرة سيناء لن تكون كالتي عرفتها 'إسرائيل' في زمن الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك، تُمّثل عمقا حيويا لها ضمن اتفاقية كامب ديفيد، 'ولن تعود مصر للارتماء في الأحضان الأمريكية كالسابق، وإنما ستلعب دورها الريادي والإقليمي من جديد'.وفي ختام الورشة أجمع محللون وخبراء في الشأن السياسي الفلسطيني على أنّ الانقسام الداخلي سيقلل من اهتمام الدول العربية والأوروبية بالقضية الفلسطينية.

ودعوا إلى ضرورة إنهاء الانقسام توافقًا مع التغيرات الحادثة في الدول العربية للاستفادة من دعم دول 'الربيع العربي' لقضيتنا ومساعدة الفلسطينيين على مواجهة الاحتلال.

.
__________________________________________________________________________________________________