الشريط الاخباري
دراسة للإحـصـاء الفـلسـطـيـنـي / النتائج الأساسية لمسح القوى العاملة، دورة الربع الأول 2014 (كانون ثاني- آذار) 2014   MOP    لقاء سياسي بوزارة التخطيط   MOP    ورشة عمل   MOP    وزارة التخطيط تنجز 18 دراسة هامة والعشرات من النشاطات الأخرى   MOP    في التقرير الشهري التي تصدره حول انتهاكات الاحتلال وزارة التخطيط : 15شهيد و 82 جريح ، 382 معتقل خلال مارس   MOP   
<<الاخبار
الخارجية والتخطيط تصدر تقرير شهر يونيو حول الانتهاكات والاعتداءات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني
تاريخ النشر : الاثنين 9/7/2012م

 

 

 أصدر مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار في وزارة الخارجية والتخطيط تقريره الشهري الذي يرصد أبرز الانتهاكات والاعتداءات الإسرائيلية المسجلة ضد الشعب الفلسطيني خلال شهر يونيو حزيران الماضي 2012م.

وأشار التقرير إلى أن  شهر يونيو المنصرم ، شهد تصعيداً خطيراً  من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، حيث شنت عدواناً همجياً ودموياً على قطاع غزة مما أسفر عن استشهاد (20) فلسطينياً غالبيتهم من المدنيين المحميين وفق اتفاقية جنيف الرابعة، ومن بين الشهداء 6 أطفال تقل أعمارهم عن الثمانية عشر عاماً، وإصابة ما يقارب 70 مواطناً ، أما في الضفة الغربية استشهد فلسطينيان اثنان بعد أن أطلق مستوطن النار على مجموعة من العمال وأصيب ما يقارب 19مواطناً في منطقة الأغوار، وبذلك يرتفع عدد الشهداء خلال يونيو الماضي نحو 22 شهيداً في الضفة الغربية وقطاع غزة.

اعتقالات وتوغلات

وأشار التقرير إلى استمرار قوات الاحتلال في عمليات التوغل داخل الأراضي الفلسطينية ، واقتحام مدن الضفة الغربية وقطاع غزة، وذلك بهدف تجريف أراضي أو اعتقال مواطنين فلسطينيين موضحاً أن شهر يونيو سجل نحو (5) عمليات توغل في قطاع غزة، حيث توغلت معززة بالآليات العسكرية والجرافات مسافة مئات الأمتار في منطقة جحر الديك، أما في الضفة الغربية نفذت قوات الاحتلال نحو (222) عملية توغل واقتحام لمدن الضفة الغربية، رافقها اعتقال عدد من المواطنين.

 

وأوضح التقرير أن شهر يونيو الماضي من هذا العام شهد تصعيداً خطيراً للمستوطنين ضد المواطنين الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم، وتمثلت هذه الانتهاكات والاعتداءات من خلال التنكيل  بالمواطنين والاعتداء عليهم بالضرب أو إطلاق النار تجاههم، كما قاموا بحرق وإتلاف مزروعات المواطنين ومركباتهم .

وبينّ التقرير  أن المستوطنون قطعوا نحو (30) شجرة زيتون على مساحة دونمين شرق يطا في الخليل وإحراق مسجد في قرية جبع شمال القدس ونحو ما يقارب (25) دونم مزروعة بالقمح.                                       

 

أما على صعيد أعمال التوسع والبناء داخل المستوطنات في الضفة الغربية شهدت العمليات والمشاريع الاستيطانية مرحلة انتعاش غير مسبوقة فأوضح التقرير أن قوات الاحتلال لا زالت تواصل إقرار المشاريع الاستيطانية وتنفذ المئات من الوحدات الاستيطانية و توسيع بعضها على حساب الأراضي الفلسطينية بعد أن يتم تهجير سكانها منها أو الاستيلاء على المئات من الدونمات الزراعية أو تجريفها وتخريبها، أو بتسليم سكانها إخطارات بوقف البناء على أراضيهم.

استيطان وهدم منازل

ونوه أن الحكومة الإسرائيلية صادقت على بناء 850 وحدة استيطانية في مستوطنات غوش عتصيون في الخليل، وأفرات في بيت لحم، وكارني شمرون شمال الضفة، وبيت ايل في رام الله والتي أقر فيها نتنياهو ببناء 300 وحدة استيطانية في هذه المستوطنة ، مؤكداً تصاعد وتيرة هدم المنازل والمنشآت الفلسطينية خلال الفترة الأخيرة  حيث هدمت قوات الاحتلال خلال الأسبوع الأخير من شهر يونيو الماضي ما يقارب نحو7 مبانى في الضفة الغربية والقدس، ما أدى إلى تشريد عدد من المواطنين الفلسطينين .

وأوضح استمرار الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية بحق الصحافيين بهدف فرض حالة من التعتيم الإعلامي على جرائمهم المستمرة، وإخراس صوت الحقيقة.

  وفي إطار الاعتداءات على الصيادين أشار التقرير إلى أن قوات الاحتلال واصلت ملاحقتها للصيادين في عرض البحر وقامت بإطلاق النار والقذائف تجاههم، وتضييق الخناق على الصيادين الفلسطينيين

وأوضح أن شهر يونيو سجل نحو 19 اعتداءاً بحق الصيادين، تمثلت في اعتقال 4 صيادين من عرض البحر وإطلاق النار صوب قوارب الصيادين، منوهاً أن مركز أسرى فلسطين للدراسات أفاد بأن عدد الصيادين الذين تعرضوا للاختطاف من قبل البوارج الإسرائيلية منذ بداية العام الجاري ارتفع إلى نحو 39 صياداً.

وبينَ التقرير أن قوات الاحتلال اعتقلت أكثر من( 265 ) فلسطينياً معظمهم من الأطفال والنساء والعديد من الأسرى المحررين ممن أمضوا أعوام عديدة في السجن، حيث أعاد الجيش الإسرائيلي اعتقال 15 أسيراً محرراً ضمن صفقة التبادل الأخيرة 'وفاء الأحرار'، ونصفهم ممن كانوا يقضون أحكاما بالمؤبدات وقضوا فترات طويلة داخل السجون.

تهويد المقدسات الاسلامية

وأكد  أن المقدسات الإسلامية لم تسلم من اعتداءات وانتهاكات حكومة الاحتلال، حيث تعرض الحرم الإبراهيمي في الخليل لممارسات من قبل الاحتلال والمغتصبين وذلك في الاعتداء على المصلين وإغلاق أبواب الحرم وسياسة التفتيش المهين على أبوابه ، إضافة إلى الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى ،  واقتحام قبر يوسف من قبل المستوطنين في نابلس ،وتدنيس مقبرة باب الرحمة بالقدس والمحاذية للمسجد الأقصى المبارك، وذلك عبر كتابة شعارات مسيئة للمسلمين وأخرى عنصرية تدعو لموت العرب فوق شواهد القبور.

 

وأشار التقرير إلى السياسة الاسرائيلية الممنهجة تجاه المدينة المقدسة ، في تطبيق إجراءاتها التعسفية ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم ومقدساتهم ومؤسساتهم في القدس.

وأكد أن قوات الاحتلال تسارع في تهويد مدينة القدس ومقدساتها ، على كافة الأصعدة الديموغرافية والدينية والثقافية بهدف القضاء على الوجود العربي فيها، استكمالاً لمخطط التوسع الاستيطاني الذي تنتهجه حكومة الاحتلال اليمينية وبلديتها في القدس، مشيراً إلى أن مشاريع الاستيطان والتطهير العرقي في القدس تكون بإشراف مباشر من أعلى المستويات في الحكومة لخفض نسبة السكان العرب الأصليين فيها إلى أقل من 12%، ورفع نسبة اليهود إلى أكثر من 88%، مبيناً أن المخططات الصهيونية تختلف في القدس من مخطط لآخر حيث الهدف من ذلك إلغاء هويتها العربية وجعلها يهودية.

وذكر أن قوات الاحتلال هدمت ودمرت طبقات أثرية لأبنية تاريخية عريقة ومتعاقبة منذ العصور الإسلامية وحتى العهد العثماني، من بينها مسجد وبناية المدرسة الأفضلية، وذكرت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث ، كما صادقت اللجنة اللوائية للتخطيط والبناء على مخطط لبناء 180 وحدة استيطانية جديدة ستضاف لمستوطنة تل بيوت وأرمونا ناتسيف، حيث سيتم بناء هذه الوحدات ضمن المخطط الهيكلي وعلى 67 دونم صادرتها من سكان صور باهر.

وأكد التقرير أن وزارة الإسكان الصهيونية نشرت ثلاث عطاءات لبناء 171 وحدة استيطانية في القدس أبرزها عطاء لبناء 130 وحدة ضمن المرحلة الثانية من مشروع مستوطنة جبل أبو غنيم، وسيتم تشييد هذه الوحدات على 11 دونم تم مصادرتها من سكان بيت ساحور وصور باهر، ويراد من إصدار هذه العطاءات التسريع في إتمام عزل مدينة القدس عن محيطها الجغرافي في الضفة الغربية.

.
__________________________________________________________________________________________________