الشريط الاخباري
دراسة للإحـصـاء الفـلسـطـيـنـي / النتائج الأساسية لمسح القوى العاملة، دورة الربع الأول 2014 (كانون ثاني- آذار) 2014   MOP    لقاء سياسي بوزارة التخطيط   MOP    ورشة عمل   MOP    وزارة التخطيط تنجز 18 دراسة هامة والعشرات من النشاطات الأخرى   MOP    في التقرير الشهري التي تصدره حول انتهاكات الاحتلال وزارة التخطيط : 15شهيد و 82 جريح ، 382 معتقل خلال مارس   MOP   
<<الاخبار
الخارجية والتخطيط تصدر تقرير شهر فبراير حول الانتهاكات والاعتداءات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني
تاريخ النشر : الاحد 11/3/2012م

 
غزة: أصدر مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار في وزارة الخارجية والتخطيط التقرير الذي يرصد أبرز الانتهاكات والاعتداءات (الإسرائيلية) ضد الشعب الفلسطيني خلال شهر فبراير للعام 2012.
وأشار التقرير إلى أن طيران الاحتلال (الإسرائيلي)  شن عدة غارات جوية في أنحاء متفرقة من قطاع غزة مما أسفر عن استشهاد رجل مسن وإصابة نحو (17)  مواطناً بجراح مختلفة من بينهم نساء وأطفال ، وفيما يتعلق بالضفة  الغربية فقد اندلعت مواجهات بين المواطنين وقوات الاحتلال في مدن مختلفة نصرة للمسجد الأقصى وقد أسفرت هذه المواجهات عن استشهاد مواطن فلسطيني وإصابة (6) آخرين بجراح أحدهم جراحه خطيرة.
وبين التقرير أن هناك أكثر من (36) مواطناً أصيبوا خلال مواجهات مع قوات الاحتلال أمام (سجن عوفر) وفي أماكن متفرقة من الضفة الغربية، وبهذا يرتفع عدد الشهداء لشهر فبراير المنصرم إلى اثنين، وإصابة ما يقارب من (59) مواطناً بجراح.
عمليات التوغل واعتقالات
     وأوضح التقرير أن قوات الاحتلال نفذت ما يقارب من (3) عمليات توغل في قطاع غزة وقامت بعمليات تجريف وسط إطلاق كثيف للنار تجاه منازل المواطنين، كما ونفذت نحو (193) عملية توغل واقتحام لمدن الضفة الغربية رافقها اعتقال عدد من المواطنين.
وأكد عدد المعتقلين خلال شهر فبراير المنصرم بلغ نحو (390) فلسطينياً من بينهم (14) مواطناً من قطاع غزة، ونحو(21) عاملاً، ونحو(5) أسرى من الذين أفرج عنهم في صفقة وفاء الأحرار من بينهم الأسيرة المحررة هناء شلبي.
 وأشار التقرير إلى أن العدد الإجمالي للأسرى الفلسطينيين في السجون (الإسرائيلية) بلغ نحو (4600) أسير وأسيرة، من بينهم (6) أسيرات،و(138) طفل، (309) معتقل إداري، و(27) نائباً.
 وذكر أن عدد الأسرى الذين مضى على اعتقالهم أكثر من عشرين عاماً وصل إلى نحو(57) أسيراً، بينهم  (23) أسيراً مضى على اعتقالهم أكثر من ربع قرن.
اعتداءات مستوطنين وهدم مباني
وأضاف التقرير ان وتيرة الاعتداءات التي ينفذها المستوطنين ضد المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم وأراضيهم ارتفعت في الضفة الغربية ومدينة القدس، حيث إن  المغتصبين الصهاينة استولوا على مئات الدونمات الواقعة في منطقة 'ب' التابعة مدنيًّا للسلطة الفلسطينية حسب اتفاق 'أوسلو' 1993 و'واي ريفر'، لتضاف إلى سلسلة الخروقات بحق اتفاقيات السلام الموقعة بين الكيان الصهيوني والسلطة الفلسطينية.
 وأضاف التقرير أن المغتصبين والجيش (الإسرائيلي) يمنعون الفلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم الخاصة في العديد من المرات 'لدواعٍ أمنية'، مع أنها أراض تقع تحت السيادة المدنية للسلطة الفلسطينية.
 وأوضح أن هذه الانتهاكات تعارض بشكل مباشر اتفاقية 'أوسلو'، بشأن تقسيم الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية، وتخالف الاتفاق الذي وقع في الولايات المتحدة الأميركية عام 1995، والذي نص على أن تقع المناطق 'أ' و'ب' تحت سيادة السلطة الفلسطينية من الناحية المدنية.ولم تخلو مدينة أو قرية من مدن الضفة الغربية إلا وأصابها اعتداءات المستوطنين وجنود الاحتلال حيث قام مغتصبون صهاينة، من عصابات 'تدفيع الثمن'، بإحراق ثماني سيارات فلسطينية في بلدة مصمص الواقعة في وادي عارة في الداخل المحتل عام 1948 كما ألحقوا أضرارًا في مسجد البلدة.
أما على صعيد الاستيطان وهدم المباني فقد أشار التقرير إلى أن العمليات والمشاريع الاستيطانية في الضفة الغربية شهدت مرحلة انتعاش غير مسبوقة، وقد تسارعت وتيرة البناء حيث شرعت جرافات الاحتلال بتجريف أراضي زراعية تقدر مساحتها بـ 12دونم من بلدة صوريف شمال الخليل.
وأكد أن سلطات الاحتلال (الإسرائيلي) قررت الاستيلاء على 30 دونماً من أراضي المواطنين شرق بلدة يطا جنوب الخليل، وتحويلها إلى وقف دولة، مؤكداً أن حكومة الاحتلال  وافقت على بناء 500 وحدة استيطانية جديدة في مغتصبة  'شيلو' الواقعة بين مدينتي رام الله ونابلس بالضفة الغربية، كما منحت تراخيص بأثر رجعي لأكثر من 200 وحدة استيطانية بنيت دون تصاريح حكومية، وسيتم جعل وضعها قانونيا لأسباب إنسانية.
 كما وأصدرت سلطات الاحتلال قرارًا بالاستيلاء على نحو (68) دونماً زراعياً من أراضي قرية الجبعة الواقعة غربي مدينة بيت لحم، وأخطرت سلطات الاحتلال، أهالي بلدة نحالين غرب مدينة بيت لحم بمصادرة 431 دونم من أراضيهم المزروعة باللوزيات والزيتون والعنب وهدم يقارب من 19 منزلا وبركسا، كما وسلمت سلطات الاحتلال إخطارات بهدم 35 مسكن للمواطنين الفلسطينيين.
استهداف الأكاديميين والكفاءات العلمية
   وأشار إلى استهداف الأكاديميين والكفاءات العلمية الفلسطينية بالاعتقال من قبل الاحتلال، وبشكل دوريّ ودون تهم مُعلنة، حيث يخضع أغلبهم للاحتجاز بناءً على أمر وقّعه الحاكم العسكري المحلي، في إطار ما يسمى بـ'الاعتقال الإداري' وقد بلغ عدد المعتقلين منهم حتى نهاية فبراير (41) محاضراً وأكاديمياً فلسطينياً. الاعتداءات على المدينة المقدسة
   أكد  التقرير أن الاعتداءات (الإسرائيلية) تصاعدت ضد المسجد الأقصى فاللجنة اللوائية لتخطيط والبناء الصهيونية صادقت على مخطط لبناء ضخم في ساحة حائط البراق بالقرب من جسر باب المغاربة ومن المفترض أن تصل مساحة البناء إلى نحو 3700 متر مربع.
وأشار التقرير إلى أنّ السلطات (الإسرائيلية) تُسرِّع عمليات حفر شبكات الأنفاق الممتدة أسفل القدس والمسجد الأقصى، باستخدامها 'مواد كيميائية'، وقد ونبَّه الخطيب إلى أن الهدف من استخدام المواد الكيميائية هو تشكيل حالة من 'التآكل المتسارع جدًّا للطبقة الصخرية التي تحمي المسجد الأقصى، أو للعمدان الصخرية التي تقوم عليها أساسات المسجد، وتخريب وزلزلة أساسات المسجد الأقصى تمهيدًا لهدمه لبناء الهيكل المزعوم على أنقاضه.
 وأوضح أن قوات الاحتلال  وأذرعه صعّد في الأيام الأخيرة من تنفيذ مشاريع تطويق المسجد الأقصى المبارك بما يسمى بـ الحدائق التوراتية ' و'المسارات التلمودية'، وبمساحة 1110 دونم حول المسجد الأقصى، حيث يحاول الاحتلال عبر إقامة هذه 'الحدائق التوراتية' و'المسارات التلمودية' تزييف الجغرافية والتاريخ والآثار، عبر طمس المعالم الإسلامية العربية الأصيلة، وتغييرها إلى مسميات عبرية توراتية باطلة، وتدجين التاريخ والآثار، ومحاولة إيجاد تاريخ عبري موهوم.'
.
__________________________________________________________________________________________________